مكي بن حموش

2924

الهداية إلى بلوغ النهاية

به ، ألا ترى أنهم يقولون : يوم النحر من أجل أن [ النحر فيه ، ويقولون : يوم عرفة من أجل أن ] الوقوف بعرفة فيه يكون ، و : يوم الفطر من أجل « 1 » أن الإفطار بعد الصوم فيه يكون ، فكذلك يوم الحج يقال لليوم الذي فيه ، أو في ليله « 2 » يتم الحج ويحصل ، وفي يومه تعمل أعمال الحج ، من النحر ، والوقوف بمزدلفة ، ورمي الجمار ، والحلق ، وغير ذلك « 3 » . وسمي « 4 » : الْحَجِّ الْأَكْبَرِ : لأنه كان / في سنة اجتمع فيها المسلمون والمشركون « 5 » . وقيل : سمي بذلك ؛ ( لأنه « 6 » ) من النحر والوقوف بمزدلفة ورمي الجمار والحلاق « 7 » وغير ذلك « 8 » . وسمي بذلك ؛ لأنه كان يوم حج اجتمع فيه المسلمون والمشركون ، ووافق عيد اليهود والنصارى « 9 » . وقال مجاهد الْحَجِّ الْأَكْبَرِ : القران في الحج ، والأصغر : الإفراد « 10 » .

--> ( 1 ) في الأصل : من أجل أن يكون الإفطار . . . ولا يستقيم به المعنى . ( 2 ) في " ر " : ليلته . ( 3 ) انظر : جامع البيان 14 / 127 ، 128 ، فقد تصرف مكي بالزيادة في ألفاظه . ( 4 ) في الأصل : وتسمى . ( 5 ) وهو قول الحسن . التفسير 1 / 409 ، وجامع البيان 14 / 128 ، وتفسير الماوردي 2 / 339 ، وزاد المسير 3 / 396 ، بزيادة في ألفاظه . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 7 ) حلق شعره حلقا من باب « ضرب » وحلاقا بالكسر . المصباح / حلق . ( 8 ) في الأصل : وغيره ذلك ، وهو سبق قلم ناسخ . ولم أجد قائل هذا القول فيما لدي من مصادر . ( 9 ) هو قول الحسن المتقدم فوقه . انظر : تفسيره المطبوع 1 / 409 . ( 10 ) جامع البيان 14 / 129 ، وتفسير الماوردي 2 / 339 ، وتفسير البغوي 4 / 12 ، وزاد المسير 3 / 396 .